ثم رجعنا إلى حديث هشام بن عروة، قال: ثم قال-يعني: ابن الزبير-:والله لضربة بالسيف في عزّ أحب إلي من ضربة بالسوط في ذل، ثم دعا إلى نفسه، وأظهر الخلاف ليزيد بن معاوية، فوجّه إليه يزيد بن معاوية مسلم بن عقبة [المرّي] (٣) في جيش أهل الشام، وأمره بقتال أهل المدينة، فإذا فرغ من ذلك سار إلى مكة، فدخل مسلم بن عقبة [المرّي] (٣) المدينة وهي يومئذ بها بقايا أصحاب رسول الله ﷺ فعاث فيها وأسرف في القتل (٤).
وقد سمعت بعض العلماء يذكر أن يزيد بن معاوية أمر مسلما أن يدخل