Skip to content

أخبار مكة - الفاكهي - ط 4

Printed page: 2/ 241

Text

ذكر الأصنام التي كانت بين الصفا والمروة ١٤٣٨ - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا عبد الوهاب الثقفي، قال: ثنا داود، عن عامر، قال: كان صنم بالصفا يدعى: إساف، ووثن بالمروة يدعى: نائلة. قال: فكان أهل الجاهلية يسعون بينهما. قال: فلما جاء الإسلام رمي بهما، فقال: إنما كان ذلك يصنعه أهل الجاهلية من أجل أوثانهم، فأمسكوا عن السعي بينهما، قال: فأنزل الله-﵎ ﴿إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ.﴾. الآية (١) فذكّر الصفا من أجل أن الوثن الذي كان عليه مذكّر، وأنّثت المروة من أجل أنّ الوثن الذي كان عليها مؤنث. ١٤٣٩ - حدّثنا عبد الله بن عمران، قال: ثنا سعيد بن سالم القدّاح، قال: قال عثمان بن ساج: أخبرني محمد بن اسحاق، أنّ عمرو بن لحيّ نصب على الصفا صنما يقال له: نهيك مجاود الريح، ونصب على المروة صنما يقال له: مطعم الطير.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

١٤٣٨ - إسناده حسن. رواه الطبري في التفسير ٤٦/ ٢ من طريق: محمد بن المثنى، عن عبد الوهاب به. ذكره ابن حجر في الفتح ٥٠٠/ ٣،وقال: رواه الفاكهي، واسماعيل القاضي في الأحكام. ١٤٣٩ - إسناده حسن. رواه الأزرقي ١٢٤/ ١ من طريق: جدّه، عن سعيد بن سالم به. (١) سورة البقرة (١٥٨).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«أخبار مكة - الفاكهي» (٢/ ٢٤١ ط 4)
Short
أبو عبد الله الفاكهي، أخبار مكة - الفاكهي، ج ٢، ص ٢٤١.
Full
أبو عبد الله الفاكهي (ت ٢٧٢هـ). أخبار مكة - الفاكهي. ٢٧٣هـ، ج ٢، ص ٢٤١.

Go to a printed page