أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
قال أبو ذؤيب الهذلي يذكر ذلك من فعل العرب في الجاهلية:
حتّى كأنّي للحوادث مروة ... بقفا المشقّر كلّ يوم تقرع (١).
١٤٣٦ - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا المعتمر بن سليمان، قال:
سمعت أبي يحدّث عن أبي مجلز، قال: كان أهل الجاهلية يطوفون بين الصفا والمروة، فقال المسلمون: إنما كان أهل الجاهلية يفعلون ذلك فأنزل الله-﷿ ﴿إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما﴾ (٢) قال: فرويت أن أبا مجلز كان يرى انهما ليسا بواجبين. قال أبو المعتمر: كم من أمر جميل يقوله (٣) الناس وليس بواجب.
١٤٣٧ - حدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: سمعت ابن عباس-﵄ يقول: قال لي معاوية-﵁:قصّرت عن رسول الله ﷺ بمشقص أعرابيّ حين نزل من المروة في حجته.