المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني
﴿بنو إسرائيل﴾ كاف. ورأس الآية أكفى منه. ﴿لمن خلفك آية﴾ [تام] ورأس الآية أتم منه. ﴿من الطيبات﴾ كاف. ومثله ﴿حتى جاءهم العلم﴾ . ﴿يختلفون﴾ تام. ﴿الكتاب من قبلك﴾ كاف.
﴿من الخاسرين﴾ تام ومثله ﴿إلى حين﴾ وكذلك رؤوس الآي [بعد] إلى قوله ﴿ننج المؤمنين﴾ . ﴿كلهم جميعاً﴾ كاف. ﴿إلا بإذن الله﴾ كاف على قراءة من قرأ ﴿ونجعل الرجس﴾ بالنون، وحسن على قراءة من قرأ بالياء لأنه متعلق بما قبله.
﴿في السماوات والأرض﴾ كاف و ((ما)) بعد نافية، فإن جعلت استفهاماً لم يكف الوقف عليها لأنها معطوفة على ((ما)) الأولى. ومثله ﴿خلوا من قبلهم﴾ ومثله ﴿والذين آمنوا﴾ . وقال القتبي: ﴿كذلك﴾ التمام والكاف في موضع نصب نعتاً لمصدر محذوف. والمعنى: كما فعلنا ذلك من قبل والكاف على قول غيره [في] موضع رفع بالابتداء.
﴿ننج المؤمنين﴾ تام. ورؤوس الآي بعد كافية. ﴿إلا هو﴾ كاف. ومثله ﴿فلا راد لفضله﴾ ﴿الغفور الرحيم﴾ تام.