المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني
﴿توابٌ حكيم﴾ تام. والجواب محذوف، وتقديره: لهلكتم أو لعذبكم. ﴿عذابٌ عظيم﴾ كاف. وكذلك رؤوس الآي في العشر ﴿بل هو خيرٌ لكم﴾ كاف. ومثله ﴿من الإثم﴾ . ومثله ﴿بأربعة شهداء﴾ ومثله ﴿في الدنيا والآخرة﴾ ﴿رؤوف رحيم﴾ تام.
﴿بالفحشاء والمنكر﴾ تام. ﴿يزكي من يشاء﴾ كاف. وقيل: تام.
﴿في سبيل الله﴾ كاف. ومثله ﴿وليصفحوا﴾ ومثله ﴿يغفر الله لكم﴾ . ﴿غفورٌ رحيم﴾ تام. ﴿مما يقولون﴾ كاف. ﴿وزرقٌ كريم﴾ تام. ﴿هو أزكى لكم﴾ شبيه بالتام ورأس الآية أتم. ﴿فيها متاعٌ لكم﴾ كاف. ﴿وما تكتمون﴾ تام.
﴿إلا ما ظهر منها﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿على عورات النساء﴾ أتم منه. ﴿من زينتهن﴾ أتم منه. ﴿تفلحون﴾ تام. ﴿من فضله﴾ الأول كاف. ﴿من فضله﴾ الثاني تام، ومثله ﴿الذي آتاكم﴾ . ﴿عرض الحياة الدنيا﴾ كاف.
﴿غفورٌ رحيم﴾ تام. ومثله ﴿للمتقين﴾ ﴿نور السماوات والأرض﴾ كاف. ﴿فيها مصباح﴾ كاف ومثله ﴿في زجاجة﴾ . ﴿ولو لم تمسسه نار﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿نورٌ على نور﴾ كاف. ومثله ﴿لنوره من يشاء﴾ . ومثله ﴿الأمثال للناس﴾ . ﴿عليم﴾ تام.
ومن قرأ ﴿يسبح له﴾ بفتح الباء وأقام الجار والمجرور مقام الفاعل وقف على ﴿الآصال﴾ وهو رأس آية في الكوفي والبصري والشامي، وابتدأ بقوله ((رجال)) ، هذا إذا رفعهم بفعل مقدر، كأنه قال: يسبح له فيها رجال، أو رفعه بإضمار مبتدإ تقديره: هم رجال. فإن رفعهم بالظرف الذي هو في قوله ﴿في بيوت﴾ لم يقف على ما قبله. ومن قرأ بكسر الباء لم يبتدئ، بهم أيضاً لأنهم فاعلون ((يسبح)) .
﴿والأبصار﴾ كاف [وهو] رأس آية ﴿من فضله﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿بغير حساب﴾ تام ﴿من فوقه موج﴾ كاف.