كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
سنة اثنتين وعشرين وتسع مئة (١)، وسمّاه: "المَدَدَ الفائِض والكَشْفَ العارض"، أوَّلُه: الحمد لله الذي منه وإليه … إلخ.
٢٧٣٤ - وشَرْحُ الشَّيخ زين العابدين بن عبد الرؤوف (٢) المناوي المصري، المتوفى سنة اثنتين وعشرين وألف.
٢٧٣٥ - وشَرْحُ صَدْر الدِّين عليّ (٣) الأصفهاني، المتوفى سنة ست وثلاثين وثمان مئة.
٢٧٣٦ - وشَرْحُ الشَّيخ إسماعيل (٤) الأنقروي المُولَوِيّ، وهو تركي، أَلَّفه سنة خمس وعشرين وألف.
٢٧٣٧ - وشَرْحُ المَولى معروف (٥)، الذي شَرَحَه تُركيا مختصرًا حال كونه قاضيًا بمصر.
٢٧٣٨ - وذَكَرَ أَنَّ الشَّيخ رُكنَ الدِّين الشيرازي (٦) شَرَحها أيضًا.
وأما المتعصبون عليه فلهم رُدود وشروح أنكروا فيها مواضع، منها إطلاق ضمير المؤنَّث على الله تعالى، ووحدةُ الوُجود، وإطلاقات معلوم عند الصوفية، فمنهم: