أورده ابن عبد البر في كتاب "جامع بيان العلم" بإسناده (١) وقال: وهو حديث حَسَن جِدًّا وفي إسناده ضعف (٢). وروي أيضًا من طرقٍ شَتّى موقوفًا على مُعاذ (٣). وقد يقال: الموقوف في مثل هذا كالمرفوع؛ لأن مثله لا يقال بالرأي (٤).
وقال الشافعي: من شَرَف العِلْم أَنَّ كُلَّ مَن نُسِبَ إليه ولو في شيءٍ حَقِيرٍ فَرِحَ ومن رُفِعَ عنه حَزِن (٥).
وقال الأحنف: كُلُّ عِزٍّ لم يُوَطَّد بعلم فإلى ذُل مصيره (٦).
ثم إنَّ العلوم مع اشتراكها في الشَّرَف تتفاوت فيه: فمنه (٧) ما هو بحَسَبِ