Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان فصل في الأبحاث الجارية بين الفضلاء قديما وحديثا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٢/ ٩٢

ورَتَّبَ ما بعد الهجرة على السَّنواتِ إلى آخر عصره. قال ابن شُهبة: وقفتُ عليه بخطه من سنة إحدى وأربعين وسبع مئة إلى آخر سنة إحدى وخمسين وسنة تسع وخمسين أيضًا من سنة ثنتين وستينَ إلى آخر سنة ثمان وستين، وما عدا ذلك وقفتُ على مختصَرٍ منه لخصه بعضُ أصحابنا، قال: وهو ممَّن جَمَعَ بين الحوادِثِ والوَفَيات، وأجود ما فيه السَّيرِ النَّبويّة، وقد أخل بذكرِ خلائق من العُلماء والمشهور أن تاريخه انتهى إلى آخر سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة، وهو آخرُ ما لخَّصَهُ من تاريخ البرزالي، وكَتَبَ حوادث إلى قبيل وَفاتِه بسنتين (١). انتهى.

• وقد لخَّصه العيني أيضًا في تاريخ البدر تمامًا.

٢٣٦٧ - واختصره الحافظ أبو الفضل أحمد (٢) بن علي، ابن حجرٍ، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة.

٢٣٦٨ - وترجمة الأصل بالتركية لمحمود (٣) بن محمد بن دلشاد.

٢٣٦٩ - البداية والنهايةُ في المَوعِظة:

للشيخ الإمام أبي جعفر محمد (٤) بن أبي عليّ الهَمَذاني.

٢٣٧٠ - البداية والنِّهاية في عِلْم الرماية:

لبعض المتأخرين، وهو مختصرٌ، أَوَّلُه: الحمدُ للهِ العالم بخَفيّاتِ الأسرار … إلخ، ألَّفه في شعبان سنة خمس وسبعين وسبع مئة.