كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
عنهما في أثناء هذا البحث كلماتٌ تُنبئ عن الخُشُونة، ثم كتب فيه جماعةٌ من المتأخرين، منهم:
٢٣١٤ - كمال الدين عبد الرزاق.
٢٣١٥ - وأمين الدين الحاجي داود (١).
٢٣١٦ - وعز الدين التبريزي.
٢٣١٧ - وهمامُ الدِّين الخُوارزمي.
٢٣١٨ - وتقي الدين السبكي.
٢٣١٩ - وإبراهيم ابن الجاربرديِّ نُصرة لوالده (٢).
٢٣٢٠ - بحثُ المَولى على قوشجي (٣)، وخَواجه زاده:
في مواضع:
الأول: ما يتعلق بمد البحر وجَزْره.
والثاني: ما يتعلَّق بمقادير المَنارات المرئيّة من البحر من مساجدِ قُسْطَنطينية.
والثالث: ما يتعلَّق باعتراض الشَّريف في حواشي المُطوّل عند جوابه عن الإيرادِ المشهور على تعريف الدّلالة اللفظية، جَرَى ذلك في السفينة لمّا قَدِمَ المَولى على واستقبله خواجه زاده، وكان إذ ذاك قاضيًا.