كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
في الوَحدةِ المُطْلَقة، ومذهبِ الشَّيخ مُحيي الدين بن العربي (١)، جَرَى ذلك في القاهرة بمجلس العلاء، ثم في حضور السلطان الأشرف، وكان العلاء ممَّن كَفَّره فَظَهَرَ على البِسَاطِي.
٢٣١٢ - بحثُ المَولى العِذَارِيِّ (٢)، والمَولى لطفي (٣):
في السبع الشِّداد له، وأجوبته للعِذَارِي، جَرَى ذلك في مجلس قد عَقَدَه بعضُ الوُزراء لذلك، فظَهَرَ العِذَارِيُّ عليه غَلَبَةً فاحشةً، ثم عُقِدَ بعده مجالس للمباحثة من مواضعَ أَخرَ، لكنَّ العِذَارِيَّ أجاب عن الأسئلة المذكورة في رسالته (٤)، ولم يَقْدِرْ على دفعها، كذا قال صاحب "الشقائق" (٥).
٢٣١٣ - بحث العلامةِ عَضُدِ الدِّين عبدِ الرَّحمن (٦) بن أحمد الإيجي، المتوفى سنة ٧٥٦ (٧)، والفاضِلِ فخرِ الدِّين أحمد (٨) بن الحَسَن الجاربردي، المتوفى سنة ٧٤٦.
ذُكِرَ أن العَضُدَ كتب إلى فخر الدين بطريق الاستشكالِ يَسأَله عما في الكشاف عند قوله تعالى: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ [البقرة: ٢٣] وأجابَ الجاربردي بجواب لم يُعجِبْ عَضُدَ الدِّين، فردَّ جوابه عليه، وقد صَدَرَ