وهي إلى قوله تعالى: ﴿الم (١) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ١ - ٢]، أورَدَ عبارة البيضاوي تمامًا بقوله، وبدأ بما بدأ بهِ الصَّفَدِيُّ في "شَرْح لامية العَجَم"، وهو قوله: الحمد الذي شَرَح صَدْرَ مَن تأدَّب … إلخ.
١٩٨١ - وتعليقةُ المَوْلى هدايةِ (١) الله العلائيِّ، المتوفى سنة تسع وثلاثين وألفٍ.
١٩٨٣ - وتعليقة الفاضِل محمدِ أمين (٣)، الشَّهير بأميرِ بادشاه البخاري الحسيني، نزيل مكةَ، المتوفى سنة (٤) …
وهي إلى سورة الأنعام.
١٩٨٤ - وتعليقةُ محمد (٥) بن موسى البُسْنَوِيِّ، المتوفى سنة ست وأربعينَ وألف (٦). وهي إلى آخرِ سُورةِ الأنعام، كتبها على طريق الإيجاز، بل على سبيل التَّعْمية والإلغاز. أوَّلُه (٧): الحمد لله الذي فَضَّلَ بفَضْلِه العالمين على الجاهلين … إلخ.