Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ١/ ٦٧٦

وهي من سورة الأعراف إلى آخِرِ القرآن. سمَّاه (١): "هداية الرُّواةِ إلى الفاروقِ المُداوي للعَجْزِ عن تفسير البيضاوي". وفرغ من تحريره (٢) سنةَ ثلاث وخمسين وتسع مئة.

١٩٥٥ - وحاشيةُ الشَّيخ بابا نِعمة الله (٣) بن محمد النَّخْجُوانِيِّ، المتوفى في حدود سنة تسع مئة.

١٩٥٦ - وحاشيةُ العالم مصطفى (٤) بن شَعبان، الشَّهِيرِ بالسُّرورِي، المتوفَّى سنة تسعٍ وستين وتسع مئة.

وهي كُبرى وصُغرى، أول الكبرى: الحمد لله الذي جَعَلني كشّاف القُرآنِ … إلخ. ذَكَرَ العَاشِقُ في ذيل الشَّقائقِ أنه كان يكتبُ كلَّ ما يَخطُر بالبالِ في بادي النَّظر والمُطالعة، ولا ينظر إليه بعد ذلك.

١٩٥٧ - وحاشيةُ المَوْلَى الشَّهير بمنا وعوض (٥)، المتوفى سنة أربعٍ وتسعين وتسع مئة. وهي (٦) في نحو ثلاثين مجلدًا.

١٩٥٨ - وحاشية الشيخ أبي بكر (٧) بن أحمد ابن الصائغ الحنبلي، المتوفى سنةَ أربعَ عَشْرة وسبع مئة.