كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
١٨٩٤ - ولأبي محمد قاسم (١) بن أصبغ النَّحْويِّ، المتوفَّى سنة أربعين وثلاث مئة.
١٨٩٥ - وللفقيه جمال الدِّين محمد (٢) بن علي المُدَهْجِن القُرشيِّ نَسّابة عصرِه الذي ألَّفه سنة تسع وثمانين وثمان مئة.
ومن الكتب المؤلَّفة في الأنساب المذكورة في غير هذا المحلِّ: اقتباسُ الأنوار، وبُغية ذوي الهمم، وتاج الأنساب، والجوهرة في نسب النبي ﷺ وأصحابه العشرة، وديوان النسب، وشجرة الأنساب، والإكليل، والتعريف بالأنساب، وعُجالة المبتدي والقصد والأمم إلى أنساب العرب والعجم، واللُّباب غيرَ لُباب ابن الأثير، والمُنصِف النفيس في نسب بني إدريس، ونهايةً الأرب (٣).
١٨٩٦ - إنسانُ العيون في سيرة الأمين المأمون:
للشيخ علي (٤) الحَلَبي. وهو في مجلَّديْن ضخمين، أوَّلُه: حمدًا لمَن نَضَّر وجوه أهل الحديث … إلخ. ذكر فيه أن "عيون الأثر" لابن سيِّد النّاس أحسنُ ما أُلِّف فيه، لكنّه أطال بذكر الإسناد وسيرة الشَّمس الشّامي، أتى فيها بما هو في "أسماع ذوي الأفهام" كالمعادات، فرأى التلخيص لهاتين السِّيرتَيْن