Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ١/ ٥٠٧

• وأبو البقاء عبد الله (١) بن الحُسين العُكْبَرِي النَّحْوي، المتوفى سنة ست عَشرة وست مئة وكتابه أشهرها وسماه: "التبيان"، أَوَّلُه: الحمد لله الذي وفقنا لحفظ كتابه … إلخ (٢).

• وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد السَّفَاقُسِي، المتوفى سنة ثنتين وأربعين وسبع مئة وكتابه أحسن منه وهو في مجلدات سماه: "المجيد في إعراب القُرآن المَجِيد"، أوله الحمد لله الذي شرفنا بحفظ كتابه … إلخ ذكر فيه البَحْر لشيخه أبي حَيّان ومدحه ثم قال لكنه سلك سبيل المفسرين في الجمع بين التفسير والإعراب فتفرق فيه المقصود فاستخارَ في تلخيصه وجمع ما بقي في كتاب أبي البقاء من إعرابه لكونه كتابًا قد عكف الناسُ عليه فضمه إليه بعلامة الميم وأورد ما كان له بقلتُ (٣).

١٢٩١ - ولما كان كتابًا كبير الحجم في مجلدات لخصه الشيخ محمد (٤) بن سليمان الصَّرْخَدِي الشَّافعي، المتوفَّى سنة ثنتين وتسعين وسبع مئة، واعترضَ عليه في مواضع.

١٢٩٢ - وأما كتاب الشيخ شهاب الدِّين أحمد (٥) بن يوسف المعروف بالسَّمِين الحلبي، المتوفى سنة ست وخمسين وسبع مئة فهو مع اشتماله على غيره أجل ما صنف فيه لأنه جمع العلوم الخمسة الإعراب والتصريف