Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ١/ ٤٧٩

سنة ست وثمانين وسبع مئة وسماه: "التقرير"، أوَّلُه: الحمد لله الذي كَمَّل الوجود بإفاضة الحكم من آيات كلامه المجيد … إلخ ذكر فيه أنَّه كتاب مشتمل من الأصول على أسرار ليسَ لها من دون الله كاشِفَة. حدثني شيخي شمس الدين الأصفهاني أنه حضر عند الإمام المحقق قُطب الدين الشيرازي يوم موته فأخرج كراريس من تحت وسادته نحو خَمْسين قال: هو فوائد جُمعت على كتاب فَخر الإسلام تتبعتُ عليه زَمانًا كثيرًا ولم أقدر حله فخُذْها لعل الله يفتح عليك بشرحه، قال: فاشتغلت به سنين سِرا وجهارًا، ولم أزل في تأمله ليلا ونهارًا وعرضتُ أقيسَتَهُ على قوانين أهل النَّظَر، وتعرّضتُ بمقدماته بأنواع التفتيش والفكر. فلم أجد ما يخالفهم إلا الإنتاج من الثاني مع اتفاقِ مُقدمتيه في الكيف وذلك وما أشبهه، مما يُجوّزه أهل الجَدَل، ثم لم يتهيأ لي شرحه وتعينَ طَرْحه. انتهى. فبدأ بشَرح مختصر يُبَيِّن ضمائرَهُ مهما أمكن.

١١٦٨ - ومن شُرُوحه شرح الشيخ أبي (١) المكارم أحمد (٢) بن حَسَن الجاربَرْدِي الشّافعي المتوفَّى سنة ست وأربعين وسبع مئة.

١١٦٩ - وشَرْح الشَّيخ قوام الدِّين (٣) الأَترَاريِّ الحَنَفي، المتوفَّى في حدود سنة سبع مئة (٤).