٢٠٢٦٣ - الوَصْلةُ إلى الحَبيب في وَصْف الطيِّباتِ والطِّيب:
مختصَرٌ، في المعاجين، أوَّلُه: الحمد لله الواحد القهار … إلخ. قال صاحبه (١): ولم أضَع فيه شيئًا إلا بعد أن ركبته مرارا وتناولته مدرارًا. بدأ فيه بالطِّيب لشرف قدره.
لأبي الفَتْح بن بَرْهان (٤). ذكره السُّيوطي في "المُزهِر" (٥).
٢٠٢٦٦ - الوصول إلى عِلم الأصول:
للشيخ علي (٦) بن محمد الشهير بمصنِّفك، المتوفَّى سنة (٧) … بُنِيَ (٨) على: مقدِّمة وفصولٍ وخاتمة، أوّلُها (٩): الحمدُ لله الذي جَعَلَ الأصول وصولًا … إلخ. رأيتُ مقدمته ولعله لم يتم.