كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
مسألةُ وَحدة الوجود (١):
قيل: إن بعض الكلمات (٢) خارجة عن طَوْر العقل وظاهرها مخالف لمتبادر النَّقل، فصار (٣) سببًا بين النّاس للفتنة، خصوصًا هذه المسألة، وبسببها يُكفّر بعضُ النّاس بعضًا، وأمرها يُورث بين الطوائف عداوةً وبُعْضًا، بعض يقبَلُها ويُردُّ مقابلها، وبعضُ ينكرها ويكفّر قائلها، لكنّ الكثيرين في فهمها على ظنّ وتخمين وبمعزل عن تحقيق ما أرادوا منها على التعيين فلا يكون الردُّ والقَبُولُ مقبولًا ولا لها غيرُ التباغض والتحاسد محصولا.
وفيها تأليفاتٌ وتحريرات، منها:
٢٠١٥٠ - رسالةُ المَوْلى الجامي (٤).
٢٠١٥١ - ورسالة بهاء الدين زاده (٥).
٢٠١٥٢ - الوحيد (٦) في سُلوكِ أهل التوحيد:
للشيخ عبد الغَفَّار (٧) بن عبد المجيد القوصي، يشتمل على حكاياتِ مَن صَحِبَه وأخبارِ مَن رآه، وما بَلَغه عن الأقطاب والأوتاد في كل إقليم من البلاد، ألَّفه في ربيع الأول سنة ٧٠٨ بثَغْر الإسكندرية. كذا في أوله.