Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ١/ ٤٦٤

هو النَّجم، ولافون: هو المرآة. ومن ذلك سُمِّي علم النجوم: إصطر يوميا. وقيل: إنَّ الأوائل كانوا يتخذون كُرَةً على مثال الفَلَك، ويرسمون عليها الدوائر، ويُقَسِّمونَ بها النَّهارَ والليل، فيُصححون بها الطالع (١) إلى زمن إدريس ﵇، وكان لإدريس ابنٌ يسمَّى: لاب، وله معرفةٌ في الهيئة، فبسطَ الكُرةَ واتخذ هذه الآلة، فوصلت إلى أبيه، فتأمل وقال: مَن سَطَرهُ؟ فقيل: سَطَرلاب، فوقع عليه هذا الاسم. وقيل: أسطر: جمع سَطر، ولاب: اسم رجل. وقيل: فارسي معرَّب من أستاره ياب أي: مُدْرك أحوال الكواكب.

قال بعضُهم: هذا أظهر وأقرب إلى الصَّواب؛ لأنه ليس بينهما فرق إلا بتغيير الحروف. وفي مفاتيح العلوم: الوجه هو الأول.

وقيل: أول من وضَعهُ بَطْلميوس وأول من عَمِلهُ في الإسلام إبراهيم (٢) بن حبيب الفَزَارِيُّ ومن الكتب المصنفة فيه: تُحفة الناظر، وبهجة الأفكار وضياء الأعين (٣).

١١١٤ - إصطلاحات الصوفية:

للشَّيخ كمال الدين أبي الغنائم عبد الرّزاق (٤) ابن جمال الدين الكاشِيِّ المتوفى سنة (٥) … وهو مختصرُ رُتِّبَ على قِسْمين: الأول: في المصطلحات على الحروف المعجمة، والثاني في التفاريع، أَوَّلُه: الحمد لله الذي نجانا