Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان علم المغازي والسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٦/ ٦٢٠

ذكر فيه أنه بالغ في اعتراضه على المتقدِّمين مع تراكيب مغلقةٍ، فشَرَحه (١) وذكر فيه قاضي القضاة البارزي ناظِرَ ديوان الإنشاء، وفَرَغ سنة ٨١٨.

١٧٣٤٠ - وأبو باشِر (٢) شَمْسُ الدِّين محمد (٣) بن عَمّار المالكيُّ النَّحْوِيُّ، في ثلاث مجلدات (٤)، سمَّاه: "كافي المُغْني"، توفِّي سنة ٨٤٤.

١٧٣٤١ - والشَّيخُ جَلالُ الدِّين عبدُ الرَّحمن (٥) بن أبي بكرٍ السيوطي، توفِّي سنة ٩١١، شَرح شواهده، وأوَّلُه: الحمد لله الذي فتق ألسُنَ العرب العاربة بالفصاحة … إلخ. قال: فإنّ لنا حاشية عليه مسماة بـ "الفتح القريب"، أودعتها من الفوائدِ والفرائد ما لو رامه أحدٌ غيري لم يكن له إلى ذلك سبيل، وكان من جُملة ذلك شَرْحُ ما فيه من الشواهد على وَجْهِ مختصر، مع التعرُّض لأمور لم يَذكُرُها مَن كَتَب عليه لاحتياجها إلى سعة الاطلاع.

١٧٣٤٢ - ثم خَطَر لي أن أفردَ الكلامَ على الشواهد، فشرعتُ مبسوطًا (٦) أُورد فيه عند كل بيت القصيدة بتمامها وأُتبعها بفوائد ولطائف يُبهج الناظر حُسنُ نظامها، فرأيتُ الأمر في ذلك يَطُول بحيث يَبْلُغُ أربعَ مجلداتٍ تقديرًا، فَعَدَلتُ إلى طريقٍ (٧) وسطى، فأورد أولا البيت