كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
٨٥٩ - تجريد أسماء الصحابة وهو مختصر أُسْدُ الغابة، أوَّلُه: الحمد لله العليِّ الأعلى … إلخ، ذَكَرَ فيه أن كتاب ابن الأثير (١) نفيس مستقص لأسماءِ الصَّحابة الذين ذُكِروا في الكتب الأربعة المصنفة في معرفة الصَّحابة، وهي: كتاب ابن مندة، وكتاب أبي نعيم، وكتاب أبي موسى الأصبهانيين، وهو ذيل كتاب ابن مندة، وكتاب ابن عبد البر، وزيادة المصنف عليهم، وجعل علامة (د) لابن مندة، و (ع) لأبي نعيم، و (ب) لابن عبد البر، و (س) لأبي موسى، قال: وزِدْتُ أنا طائفةً من الصَّحابة الذين نَزَلُوا حِمْصَ من "تاريخ دمشق"، ومن "مسند" أحمد، ومن حواشي "الاستيعاب"، ومن طبقات [ابن] سَعْدٍ (٢)، خصوصًا النساء، ومن الشُّعراء (٣) الصَّحابة الذين دونهم ابن سيّد الناس، فأظُنُّ أَنَّ مَن في كتابي يبلغون ثمانية آلافِ نفس، وأكثرهم لا يُعرفون. انتهى.
٨٦٠ - ومختصر أسد الغابة (٤) المسمّى بـ "درر الآثار وغُرَر "الأخبار".
للشَّيخ الفقيه بدر الدين محمد بن أبي زكريا يحيى القُدسيّ الحَنَفي (٥) الواعظ، أوَّلُه: الحمد لله العظيم .. الجبار … إلخ.