سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة، وهو كتابٌ كبير الحجم، عظيمُ الفَحْوى، من أركان فنِّ الأدب، بل هو أساسه ذكر فيه المجازاتِ اللُّغوية، والمزايا الأدبية، وتعبيراتِ البلغاء على ترتيب موادِّها، كالمغرب. أوَّلُه: خيرُ منطوقٍ به إمامُ كل كلام … إلخ.
للشَّيخ الإمام أبي الذَّبيح إسماعيل (٢) بن محمد الحضرمي (٣) الشافعي اليَمَني، المتوفّى سنة ست وسبعين وست مئة.
٧٨٦ - أساس التَّصريف:
للمولى شمس الدين محمد (٤) بن حمزة الفناري (٥)، المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمان مئة، وهو مختصرٌ على مقدمة وأبوابٍ وخاتمةٍ، أوَّلُه: أحمد الله على تصاريف آلائه.