كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
في أوَّلِه عَشْرَ مقالاتٍ في أحوال السُّلوك والمشايخ، وفي أحوال الطريقة المُولَويّة واصطلاحاتِها وأحوالِ مَشايخهم واصطلاح التصرُّف.
١٥٦٠٠ - وشَرَح ظريفي حَسن (١) جَلَبي بعضًا من أبيات المجلد الأول بالفارسيِّ وسمَّاه: "كاشفَ الأسرار".
١٥٦٠١ - وشَرَح الشَّيخُ علاء الدين عليُّ (٢) بن محمد الشهير بمصنِّفك بعض أبياته بالفارسيّة، مات (٨٧١) (٣).
١٥٦٠٢ - وشَرْحُ المَثْنَوي الشَّيخ عبد المجيد (٤) الشهير بشَيخي السيواسي شَرْحًا ممزوجًا بالتركية بإشارةٍ من السلطان أحمد خان، وبقي في حكاية نخجير والشير في أواسط المجلد الأول.
١٥٦٠٣ - وشَرْحُ مُشكِلاتِ المَثْنَوي بالتركية وسماه: "أزهارَ مَثْنَوي وأنوارَ معنوي" لعلائي (٥) بن محبّي الواعظ الشيرازي الشريف، ذكر فيه أنه شَرَح الديباجةَ أولا، ثم شَرَح ما في كلِّ مُجلَّدٍ من الألفاظ العربية على الحروف، ثم شرح الألفاظ الفارسيّة على الحُروف أيضًا.
١٥٦٠٤ - ولإسماعيل (٦) دده المذكور: "جامعُ الآيات" في شرح ما وقع فيه من الآياتِ القُرآنية والأحاديث النبوية والأبيات العربية وبعض الألفاظ المُشكلة، بالتركي، ألّفه حين زارَ مَرقَدَ مَوْلانا، وأشار إليه وَلَده عارف جَلَبي.
والمشهورُ أنّ المَثْنَويّ ست مُجلّدات، وقد ظَهَر المُجلَّدُ السابع بإظهارِ الشَّيخ إسماعيلَ المُولَويِّ الشّارح. وشَرَحه أيضًا وأجاب عن اعتراضات