Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٥/ ٦١٩

قال أبو طالب المُفضَّل (١): ذَكَر صاحبُ "العَيْن" أنه بدأ بحرف

العَيْن لأنها أقصى الحُروف مَخْرجًا، قال: والذي ذَكَر سِيبَوَيْه أَنّ الهمزة أقصى

الحروف مَخْرجًا. قال: ولو قال: بدأتُ بالعَيْن لأنها أكثر في الكلام وأشدُّ اختلاطًا بالحروف لكان أولى. وقال السيوطي أيضًا في "طبقاتِ النُّحاة" (٢) بدأه (٣) بسياق مخارج الحروف ثم بإحصاء أبنية الأشخاص وأمثلة أحداث الأسماء، فذكر أن عددَ أبنية كلام العرب المستعمل والمهمل على مراتبها الأربع من البناء والثلاثي والرباعي والخُماسي من غير تكرير اثنا عشَرَ أَلفَ ألفٍ وثلاث مئة ألف وخمسة آلاف (٤) وأربع مئة واثنا عشر ألفا (٥) البنائي (٦) سبع مئة وستة وخمسون، والثلاثي تسعةَ عشَرَ ألفًا وستُ مئة وخمسون، والرباعي أربع مئة ألف وإحدى وتسعون ألفًا وأربع مئة، والخُماسي أحَدَ عَشَرَ أَلفَ ألفٍ وسبع مئة وثلاثةٌ وتسعون ألفًا وستُ مئة، ذكره حمزة الأصفهاني في الموازنة فيما نَقَله عنه المؤرخون. وهذا صَريح في أنه أكمله والله أعلم. انتهى (٧).

أقولُ:

١٤١٠١ - وعليه مدخلٌ، لأبي الحَسَن النَّضْر (٨) بن شُمَيْلِ النَّحْوِي، من أصحاب الخليل، توفِّي سنة ٢٠٤ (٩).