صَوَّر فيه الحشائش بالتصوير الرُّومي، وكان مكتوبًا بالقلم الإغريقي الذي هو اليوناني القديم، وفي سنة ٣٤٠ بَعَث أرمانوس إلى الملك الناصر صاحب الأندلس براهبٍ يُسمَّى نِقُولا لاستخراج ما جَهل من أسماء عقاقير كتاب ديسقوريدوس إلى اللسان العربي، وترجم اصطفن ابن بَسِيلَ التَّرجُمانُ.
الذال
١٣٧٣٥ - كتاب الذُّباب:
لأبي عبد الله محمد (١) بن زيادٍ الأعرابي، توفِّي سنة (٢) …
١٣٧٣٦ - كتابُ الذَّبْح:
لأبي عبد الرحمن محمد بن عبد الله (٣) الأُمَويِّ، توفِّي سنة (٤).