Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ١/ ٣٣٨

فيه أنَّ المتقدمين رُبّما أهملوا كثيرًا من الأبواب وأغفلوا ما فيه الصَّواب. ولما كانَ كتابه "شَرْح التّسهيل" جامعًا جَرَّد أحكامه عن الاستدلال والتعليل ليكون هذا مختصا بزوائد، فصارت معانيه تُدْرك بلمح البصر لا يحتاج إلى إعمال فكر، وجعله في جملتين الأولى في أحكام الكَلِم قبل التركيب، الثانية في أحكامها حالة التَّرْكيب. قيل: هو نُسختان كُبرى وصُغْرَى، وذكر أَنَّهُ استقرَى حروف الهجاء بفروعه المُسْتَحسنة والمُسْتَقبحة فبلغت سبعة وأربعين حَرْفًا، فاستخرج ذلك الكتاب من مُلخصه. قال السيوطي في النُّحاة (١): لم يؤلّف في العربية أعظم من هذين الكتابين، ولا أجمع ولا أحصى للخلاف والأقوال، قال: وعليهما اعتمدتُ في جمع الجوامع، واعترض عليه وحيي زاده (٢) شارح "مُغني اللبيب" بأنَّ المُغْنِي لابن فلاح أعظم وأكثر فائدة من (٣) …

٦٣٦ - ارتفاع الرُّتبة باللباس والصُّحبة:

مختصرٌ، لقُطب الدين محمد (٤) القَسْطَلاني.

٦٣٧ - أرتنك:

هو اسم كتاب ماني النقاش، ويقال له: دستور ماني، فيه صُورٌ غريبةٌ ونقوشٌ عجيبة.