كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
"قاموسِه"، أوَّلُه (١): الحمدُ لله الذي أظهَرَ بِنُورِ الدَّينِ الحَنِيفي سَبيلَ الرَّشاد … إلخ. من أوله إلى آخره، في مجلد متوسط، كالجامي.
١٢٤٨٧ - شَرَحه محمد عبد الرؤوف (٢) المُناوِيُّ، أَوَّلُه: الحمد لله الذي جعل قاموس … قال: ومن أعظم ما صُنف فيه (٣) كتاب "القاموس" الذي ظَهَر في الاشتهار، وكنتُ صَرفتُ نُبذةً من العُمر إلى (٤) تتبع نصُوصِه فألهمتُ أن أقيّد تلك الفوائد المحرَّرةَ فَشَرَعتُ وكتبتُ المتنَ بالشَّرح. وشَرَحَ إلى حرف الحاء المهملة.
١٢٤٨٨ - وله حاشيةٌ أخرى بالقول، أوَّلُها: الحمد لله الذي أظهَرَ بنُور الدِّين الحَنيفي … إلخ. ذكر فيه (٥) أَنّ الشَّيخَ نُورَ الدِّينِ المَقْدِسِيَّ والده كان يُديمُ النظرَ ويُرقَّعُ بخطه (٦) على طرّة قاموسه ما يَظهَرُ له ويرتضيه، فسأله بعضُ الأعيان أن يُجرِّدَه فأجاب. وهي تعليقة تامة من أوله إلى آخره.
١٢٤٨٩ - وعليه حاشية (٧) أَوَّلُه (٨): الحمد لله الذي زَيّن من أراد بالتَّحلِّي بأشرفِ اللُّغات وأنعم عليه بها للتوصل … إلخ. قال جامعه (٩): وكان "القاموس من أعظم ما صُنِّف في اللغة، غير أن فيه بعض عبارات