كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
الحمد لله رب العالمين … إلخ، ذكر فيه أنه تكرّر السُّؤال عن شُرب الدخان الحادِث في قريبِ الزَّمان، وقد كان تكرّر منه الجواب عنه سنين بألفاظ مختلفة محصولها: أنّ شُربَ ما لا يَغِيبُ العقل منه حلالٌ لذاته، ثم إنه خَفِي ذلك على بعض الطلاب فاختَرْتُ عَمَلَ رسالةٍ مشتملة على بيانِ ما ذُكر.
• غايةُ البَيان ونادِرة الأقران. في شرح "الهداية". يأتي.
١١٣٦٧ - غايةُ البَيان ونهايةُ التبيان في تاريخ آلِ عُثمان:
لعلاء الدين عليٍّ (١) ابن القاضي سَعْدي، توفِّي سنة … وهو تاريخ مختصر ليس كاسمه (٢).
١١٣٦٨ - غايةُ التَّحقيق في تقسيم العلم إلى التصور والتصديق:
لطاشكُبري زاده (٣). رسالة أولها: الحمد لله الذي قسم العِلم بين العلماء من عباده … إلخ.
١١٣٦٩ - غايةُ التعرُّف في علمي الأصول والتصوف (٤):
يعني أصول الدين، أرجوزة، أوَّلُها، الحمد لله الذي هدانا … إلخ.
١١٣٧٠ - ثم شَرَحها وسماها: "بحر الأنوار المُحيط".