كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
١٠١٨٣ - وخَرَّج جَلالُ الدِّين (١) السُّيُوطِيُّ أحاديثه في مختصَرٍ سماه: "فَلَقَ الصَّباح في تخريج أحاديث الصحاح".
١٠١٨٤ - واختصَرَه محمود (٢) بن أحمد الزَّنْجاني، المتوفى سنة (٣) … قال: لمّا فَرَعْتُ من كتاب "ترويح الأرواح في تهذيب الصِّحاح" ووَقَع حجمه موقعَ الخُمس من كتابه بتجريد لغته من النحو والتصريف الخارجَيْنِ من فنّه وإسقاط ما لا حاجة إليه من الأمثال والشواهد، ثم أوجَزْتُ إيجازًا ثانيًا حتى وَقَع حجمه موقعَ العُشْر. انتهى.
١٠١٨٥ - ومن المختصرات منه: كتاب "نجد الفلاح" (٤). كالمختار بحذف الشواهد.
١٠١٨٦ - ولخليل (٥) بن أيبك الصَّفَدي "نفوذ السهم فيما وقع للجوهري من الوَهْم"، وهو في رده وإصلاح ما فيه من الخَلَل، أوّلُه: الحمد لله الذي نَزَّه علمه عن الغَلَط … إلخ. قال: تم تأليفها (٦) في رمضان سنة ٧٥٧.
١٠١٨٧ - وله: "حُلَى النَّواهد على ما في الصحاح من الشواهد" ذكره فيه.
١٠١٨٨ - ترجمة الصِّحاح، لبير محمد (٧) بن يوسف الأنقروي، ذكر فيه أنه