Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ١/ ٢٢٢

وفي الثالث: شَرْحُ عجائب القَلْب، رياضةُ النَّفْس، آفة الشَّهوتين، آفاتُ اللسان، آفةُ الغَضَب، ذَمُّ الدُّنيا، ذَمُّ المال، ذم الجاه والرياء، ذمُّ الكبر والغَرُور (١).

وفي الرابع: التَّوبة، الصَّبْرُ والشُّكْر، الخوفُ والرَّجاء، الفَقْرُ والزُّهدُ، التوحيد، المحبة، النيّةُ والصِّدْقُ المُراقبةُ، التفكُّر، ذكر الموت. فالجملة أربعون كتابًا.

أوله: أحمدُ اللهَ تعالى أولًا حمدًا كثيرًا … إلخ.

وأول ما دخل إلى المَغْرب أنكر فيه بعض المغاربة أشياء فصَنَّفَ: "الإملاء في الرَّدِّ على الإحياء" ثم رأى ذلكَ المُصَنِّف رُؤيا ظهرت فيها كرامة الشَّيْخ وصِدْق نيته فتابَ عن ذلك ورجع. كذا قال المولى أبو الخير (٢) وأشار إلى حكاية ابن حِرْزهم التي نقلها ابن السُّبكي في طبقاته عن الشيخ ياقوت الشاذلي (٣).

قال أبو الفرج بن الجوزي (٤): قد جمعت أغلاط الكتاب وسميته:

١٨٧ - إعلام الأحياء بأغلاط الإحياء وأشرتُ إلى بعض ذلك في كتابي "تلبيس إبليس" (٥).

وقال سِبْطه أبو المظفر (٦): وضعَهُ على مذاهب الصُّوفية وترك فيه قانون الفقه فأنكروا عليه ما فيه من الأحاديث التي لم تصح. انتهى.