Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ١/ ١٦٩

أوله الحمد لله على ما أولانا من نِعَمِه … إلخ. ذكر فيه أن سِيبَوَيه أوّل من جَمَعها. فذكر في كتابه للأسماء ثلاث مئة وثمانية أمثلة. وزاد أبو بكر بن السراج على ما ذَكَرَهُ سِيبَوَيه اثنين وعشرين مثالًا. وزاد أبو عَمْرو الجَرْمي أمثلةً يسيرةً. وزاد ابن خالويه لكنّهم تركوا كثيرًا واضطربوا وخَلَّطوا. وكذلك فعلوا في مصادر الثَّلاثي؛ ذكر سِيبَوَيه وابن السَّرّاج منها ستة وثلاثين مصدرًا، وذكرتُ منها مئة مصدر مستوعبا، وذكر أنه فَرَغَ في رَجَب سنة ثلاث عشرة وخمس مئة.

٢٦ - الأبنية (١) في النَّحو:

لأبي بكر محمد (٢) الحَسَن الزُّبيدي الإشبيلي النَّحْوي المتوفّى سنة ٣٧٩ (٣) تسع وسبعين وثلاث مئة.

زُبيد: بضم الزاي قبيلةٌ.

وهذا الكتاب من نَوادِرِ الدَّهْر.

٢٧ - أبواب الأدب: في اللغة (٤).

٢٨ - أبواب السعادة في أسباب الشَّهادة:

رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن (٥) بن أبي بَكْر السيوطي الشافعي المتوفى سنة ٩١١ (٦) إحدى عشرة وتسع مئة.