كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [البقرة: ٢٣] بقي ما بقي حتى أشار إلي بتبييضه من لا يُرَدُّ أمره إلى تمام: فامتثلتُ. انتهى.
٤١٠٨ - تفسير جبريل (١):
قال الثَّعْلبي (٢): قرأتُه كله على مصنفه.
٤١٠٩ - تفسير الجلالين: من أوله إلى آخر سورة الإسراء.
للعلّامة جلال الدين محمد (٣) بن أحمدَ المَحَلّي الشّافعي، المتوفى سنةَ أربع وستِّينَ وثمان مئة.
٤١١٠ - ولما مات كمله الشيخ المتبحر جلال الدين عبد الرحمن (٤) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة.
كتب تتمةً على نَمَطِه بتعبير وجيز. وهو معَ كونه صغير الحجم كبير المعنى؛ لأنه لُب لُبابِ التَّفاسير، وكان المحلّي لم يفسّر الفاتحة، وفسّر السيوطي تفسيرًا مناسبًا وتكملته من غير مباينة.
ولم يتكلَّم الشَّيخان على تفسير البسملة، فتكلم عليها بأقل ما ينبغي من الكلام بعض العلماء من زَبيد، وكتب ذلك حاشيته بالهامش.
قال بعض علماء اليمن: عدَدْتُ حروفَ القُرآن وتفسيره للجَلالَيْن فوجدتُهما متساويين إلى سُورة المُزَّمِّل، ومن سُورة المدثر التفسير زائد على القُرآن، فعلى هذا يجوزُ حَمْله بغير الوضوء. انتهى.