هو: الفاضل نور الدين عبدُ الرَّحمن (٥) بن أحمد الجامي، المتوفى سنة اثنتين وتسعين وثمان مئة (٦). مجلد، أوَّلُه: الحمد لله رب العالمين، من الأولين الأقدمين … إلخ.
قال: يختلج في صدري أنْ أُرتِّب في التفسير كتابًا جامعا لوجوه اللفظ والمعنى لا يَدَع فيها دقيقةً أو لطيفةً إلا أبداها محتويًا على نكاتِ البلغاء ومنطويًا على إشاراتِ العُرفاء. انتهى. فكتب إلى قوله تعالى: ﴿وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ [البقرة: ٤٠].
وقال تلميذه عبد الغَفُور في آخِرِه: إنّ شيخنا لما تصدّى بحقيقته الجامعة لتفسير كلام الله ظَهْرًا وبطنًا كَشَف بقلم التسويد عن مُخدَّرات الحزب الأول، منه الأستار، ولمّا طال وبَيَّض ما سوَّده إلا بعض آياتِه، وهو من قوله سبحانه: