Skip to content

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان علم التصرف بالاسم الأعظم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Printed page ٢/ ٤٩٦

المهملتين بينهما آخِرُ الحُروف. قال الحافظ الذهبي ما عُلم تَصْحيفُ هذه الكلمة إلّا بعد المئتين من الهجرة، يعني: خَرابُ البَصْرة بالزَّنْج، بالزاي والنُّون والجيم. وللإمام في هذا العلم صنائع بديعة. ومن أمثلة التصحيف. قولهم: متى يعود، إشارةً إلى رجل اسمه مسعود، وقس عليه نظائره.

ومن الكتب المصنَّفة فيه:

٣٨٨٠ - كتاب التصحيف:

للإمام أبي أحمد الحَسَن (١) بن عبد الله العسكري الأديب، المتوفى سنةَ اثنتين وثمانين وثلاث مئة الذي جَمَع فيه فأوعَب.

٣٨٨١ - التصحيف والتحريف:

لأبي الفَتْح عُثمانَ (٢) بن عيسى البلطيِّ، المتوفّى سنة ست مئة (٣).

علمُ التَّصرُّف بالاسم الأعظم

ذَكَره المَوْلى أبو الخَيْر من فروع علم التفسير، وقال (٤): وهذا (٥) العلم قلَّما وَصَل إليه أحدٌ من النّاس خلا الأنبياء والأولياء، ولذا لم يُصنفوا في شأنه تصنيفًا يُعينُ هذا الاسم؛ لأنّ كشْفَه على آحادِ النّاس (٦) إذ (٧) فيه فساد العالم وارتفاع نظام بني آدم انتهى.

ومن التّصانيف المفردة فيه: "جواب من استفهم".