العبر في خبر من غبر - وذيوله ت زغلول
Printed page ١/ ٨٩
الأموي، وله خمس وأربعون سنة. وكانت خلافته أقل من ثلاث سنين. وكان فصيحاً فهماً محباً للعدل والغزو، عالي الهمة. جهز الجيوش لحصار القسطنطينية وسار فنزل على قنسرين رداءاً لهم. وقرب ابن عمه عمر بن عبد العزيز وجعله وزيره ومشيره، ثم عهد إليه بالخلافة. وكان أبيض، مليح الوجه مقرون الحاجبين، يضرب شعره منكبيه.
سنة مئة
وفيها توفي أبو أمامة أسعد بن سهل بن جنيف الأنصاري المدني، واسمه أسعد، ولد في حياة النبي ﷺ. روى عن عمر وجماعة. وكان من علماء المدينة.
وفيها، وقيل في سنة عشر ومئة، أبو الطفيل عامر بن وائلة ابن الأسقع الكناني الليثي. وهو آخر من من رأى النبي ﷺ في الدنيا. وكان من شيعة علي، ترك الكوفة وتوفي بمكة.
وفيها بسر بن سعيد المدني الزاهد العابد المجاب الدعوة. روى