Skip to content

العبر في خبر من غبر - وذيوله ت زغلول سنة ثلاث عشرة من الهجرة

العبر في خبر من غبر - وذيوله ت زغلول

شمس الدين الذهبي

Printed page ١/ ١٣

فجميع من استشهد من المهاجرين والأنصار ثمانية وخمسون رجلاً.

وفي ذي الحجة توفي صهر النبي ﷺ على زينب أبو العاص بن الربيع العبشمي وهو ابن أخت خديجة، هالة بنت خويلد بن أسد.

سنة ثلاث عشرة من الهجرة

في أولها جهز أبو بكر الصديق البعوث إلى الشام، وأمر على الجيش جماعة: عمرو بن العاص، ويزيد بن أبي سفيان، وأبا عبيدة بن الجراح، وشرحبيل بن حسنة. وبعث إلى العراق خالد بن الوليد، فافتتح الأبلة، وأغار على السواد، وحاصر عين التمر، وأوطأ الفرس ذلاًوهوانا. ثم خرق البرية إلى الشام.

واجتمع المسلمون فكانت وقعة أجنادين بين الرملة وبيت جبرين في جمادى الأولى.

واستشهد يومئذ طائفة من الصحابة. ثم كان النصر ولله الحمد، وكانت ملحمة عظيمة.

وفاة الصديق، ﵁

وتوفي أبو بكر الصديق، ﵁، لثمان بقين من ذي القعدة عن ثلاث وستين سنة. وعاش بعده أبوه أبو قحافة أشهراً.

خلافة عمر بنص من أبي بكر

وولي الخلافة عمر بنص من أبي بكر. فلم يختلف عليه اثنان. فوالله لو نص لهم النبي ﷺ على علي بن أبي طالب كما تفتري الرافضة لما اختلف عليه اثنان أيضاً.