Skip to content

المقاصد القرآنية في سورة «ق»

حماد بن محمد يوسف

Printed page ٨/ ٧١

الخاتمة

الحمدُ لله أولًا وآخرًا،

وبعد،،

• فقد توصَّل البحث إلى بعض النتائج، منها:

١ - أن المَقاصِد القُرآنيَّة هي: مُراد الله ﷿ من كلامه، أو هي الغايات التي أُنزل القرآن لأجلها تحقيقًا لمصالح العِباد. وهو من حيث الاستقلال مصطلحٌ حديث نسبيًّا. وتكمن أهميَّته في أنه مفتاح تدبُّر كلام الله ٥، كما قال الشاطبي: "فالتدبُّر إنما يكون لمن التفتَ إلى المَقاصِد". كما أن معرفة المَقاصِد القُرآنيَّة يضبط منهجيَّة تفسير كلام الله ٥، ويحفظ القرآن الكريم من التحريف والتأويل.

٢ - أن سُورة (ق) مكيَّة، وهي أول الحزب المفصَّل، وقد كان النبي ﷺ كان يقرأ بها في المجامع العظام. ويدور محور السُّورة حول معالجة تكذيب المكذِّبين برسالة محمد ﷺ، وبما جاء به من نبأ البَعْث والحساب.

٣ - تناولت سُورة (ق) عدة موضوعات جزئيَّة تخصُّ العقيدة الإسلاميَّة، وكلها تتعلق بمعالجة موضوع البَعْث، والرِّسالة، ومن المَقاصِد القُرآنيَّة التي تضمَّنتها هذه السُّورة:

• تقرير أصول الدِّين من الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقَدَر.

• إثبات صفات الكمال لله وتنزيهه عما يضادُّ كماله من النقائص والعيوب.