Skip to content

المقاصد القرآنية في سورة «ق»

حماد بن محمد يوسف

Printed page ٨/ ٣٩

مستقلة. وأمَّا كَلِمها فهي ثلاث مئة وخمس وسبعون (٣٧٥) كلمة، وحروفها ألف وأربع مئة وأربعة وسبعون (١٤٧٤) حرفًا.

المسألة الثالثة: مرحلة نزول السُّورة (مكيتها ومدنيتها):

هي سُورة مكيَّة عند أغلب المفسرين، ونقل ابن حزم وابن عطيَّة (١) الإجماع على ذلك.

واستثنى السيوطي (٢) منها قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ [ق: ٣٨]، ونسبه القرطبي إلى ابن عباس وقتادة (٣).

وذلك لِما أخرجه الحاكم وغيره أنها نزلت ردًّا على اليهود في قولهم: إن الله استراح في اليوم السابع وهو يوم السبت (٤).

يعني: أن مقالة اليهود سُمعت بالمدينة، وألحقت بهذه السُّورة لمُناسَبة موقعها؛ لكن ابن عاشور ضعَّف هذا القول وعدَّه من التكلف (٥).

المطلب الثاني: فضل سُورة «ق»

.

سُورة (ق) "أول الحزب المفصَّل -على الصحيح-" (٦)،

و"قد تضمَّنت