Skip to content

المقاصد القرآنية في سورة «ق»

حماد بن محمد يوسف

Printed page ٨/ ٧٢

• تقرير شمول عِلم الله، ومنه: تقرير عقيدة مراقبة الله للإنسان، وإحاطته به من كل وجه، وإقامة الحَفَظة عليه.

• تقرير كمال قدرة الله، ومنه: بيان مظاهر قدرة الله في خَلْق السماوات والأرض، وفي إهلاك المكذِّبين، وفي خَلْق الإنسان.

• تقرير حكمة الله في خَلْق كل شيء، وخَلْق الإنسان.

• بيان عناية الدين الإسلامي بكافَّة جوانب حياة الإنسان، وبإعطائه تصورًا كاملًا عن حياته التي تبدأ من ولادته، وتمرُّ بالموت، ثم تنتهي بالبَعْث والحساب، ثم المصير إلى الجنة أو النار.

• تسلية النبي ﷺ والمؤمنين، وتحذير أعداء الرَّسول ﷺ من سوء عاقبة الكفر.

• الكشف عن أحوال أهل الباطل في الاستدلال بالعقل الفاسد، وأسباب تكذيبهم بالحق.

• تقرير مكانة العقل في الإسلام، وعدم معارضته للنقل الصحيح، والدعوة إلى إعماله للوصول إلى الحق، من خلال التفكير في آيات الله الكونيَّة، والاعتبار بمصارع المكذِّبين السابقين.

٤ - بلاغة القرآن الكريم وإعجازه، ومن مظاهره: طريقة عرض السُّورة للقضايا المحوريَّة الكليَّة والجزئيَّة، والتي تظهر متنافرة مختلفة -في بادئ الأمر-، لكنها عند التدبُّر نجدها تتصل اتصالًا وثيقًا بمقصد السُّورة.

فينبغي للعلماء والدعاة أن يعتنوا بهذه السُّورة، سُورة (ق)، تلاوة وتدبرًا، وأن يُحيوا سُنَّة رسول الله ﷺ في قراءتها في خطبة الجمعة، وفي صلاة العيد،