Skip to content

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد باب: قول الله تعالى: ﴿أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون﴾

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد

عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Printed page ١٨٦

على أجسام البشر ليتيقن أنهم مخلوقون مربوبون. ولا يفتتن بما ظهر على أيديهم من المعجزات ويلبس الشيطان من أمرهم ما لبسه على النصارى وغيرهم" انتهى.

قلت: يعني من الغلو والعبادة.

قوله: "يوم أُحد" هو شرقي المدينة. قال صلي الله عليه وسلم: " أُحد جبل يحبنا ونحبه " ١٢ وهو جبل معروف كانت عنده الواقعة المشهورة. فأضيفت إليه.

وفيه عن ابن عمر ﵄ أنه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول - إذا رفع رأسه من الركوع قي الركعة الأخيرة من الفجر -: " اللهم العن فلانا وفلانا بعد ما يقول: سمع لله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، فأنزل الله ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ ٣ " الآية. ٤

قوله: "كيف يفلح قوم شجوا نبيهم" زاد مسلم: " كسروا رباعيته وأدموا وجهه " ٥.

قوله: "فأنزل الله ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ ٦"٧ قال ابن عطية: كأن النبي صلي الله عليه وسلم لحقه في تلك الحال يأس من فلاح كفار قريش; فقيل له بسبب ذلك: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ أي عواقب الأمور بيد الله، فامض أنت لشأنك، ودُم على الدعاء لربك.

وقال ابن إسحاق: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ ٨ في عبادي إلا ما أمرتك به فيهم. قوله: "وفيه عن ابن عمر ﵄ أنه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول - إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر: - " اللهم العن فلانا وفلانا " بعدما يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد. فأنزل الله ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ ٩ وفي رواية. " يدعو على صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام " فنزلت ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ ".