Printed page ٩٩
النَّوْعُ الثَّانِي
مَعْرِفَةُ الْحَسَنِ (١) مِنَ الحَدِيْثِ
رُوِّينا عَنْ أبي سُليمانَ الخطَّابيِّ ﵀ أنَّهُ قالَ - بعدَ حكايتِهِ -: إنَّ الحديثَ عِندَ أهلِهِ ينقسِمُ إلى الأقسامِ الثلاثةِ التي قدَّمنا ذِكْرَها: ((الحسَنُ: ما عُرِفَ مَخْرَجُهُ (٢) واشتَهَرَ رِجَالُهُ)) (٣) - قالَ -: ((وعليهِ مَدَارُ أكثَرِ الحديْثِ وهوَ الذي يَقْبَلُهُ (٤) أكثَرُ (٥) العلماءِ، ويستعمِلُهُ عامَّةُ الفقهاءِ)) (٦).
ورُوِّينا عَنْ أبي عيسى التِّرمِذِيِّ ﵁ أنَّهُ يريدُ بالحسَنِ: ((أنْ لاَ يكونَ في إسنادِهِ مَنْ يُتَّهَمُ بالكَذبِ، ولاَ يكونَ حديثاً شاذّاً، ويُروَى مِنْ غيرِ وجهٍ نحوَ ذلكَ (٧)) (٨).