Printed page ١/ ٣٢٦
فالتعريفُ أعمُّ من المعرفِ (١)، فينبغي أنْ يزادَ فيهِ بعدَ قولهِ: ((نحوهما)): ما (٢) للرأي فيهِ مجالٌ؛ ليصيرَ مساوياً للمعرفِ.
قولُه: (عنِ الصحابةِ) (٣) قالَ ابنُ كثيرٍ فيما نُقلَ عنهُ: ((وهوَ الذي يسميهِ كثيرٌ منَ الفقهاءِ والمحدّثينَ أثراً)) (٤).
المقطوع
(٥)
قوله:
١٠٣ - وَسَمِّ بِالمَقْطُوْعِ قَوْلَ التَّابِعي ... وَفِعْلَهُ، وَقَدْ رَأى (للشَّافِعِي)
١٠٤ - تَعْبِيرَهُ بِهِ عَنِ المُنقطِعِ ... قُلْتُ: وَعَكسُهُ اصطِلاحُ (البَردَعِي)