Skip to content

مجاز القرآن [سورة البقرة (٢) : آية ١٥٠]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ١/ ٦٠

«شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» (١٤٤) أي قصد المسجد الحرام، قال الهذلىّ:

إنّ العسير بها داء مخامرها ... فشطرها نظر العينين محسور «١»

[العسير: الناقة التي لم تركب] ، شطرها: نحوها، وقال ابن أحمر:

تعدو بنا شطر جمع وهى عاقدة ... قد كارب العقد من إيقادها الحقبا «٢»

إيقادها: سرعتها.

«بِكُلِّ آيَةٍ» (١٤٥) أي علامة، وحجة.

َ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها»

(١٤٨) أي موجّهها.

«لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ» (١٥٠) موضع «إلّا» هاهنا ليس بموضع استثناء، إنما هو موضع واو الموالاة، ومجازها: لئلا يكون للناس عليكم حجة، وللذين ظلموا، وقال الأعشى: