Skip to content

مجاز القرآن [سورة الفرقان (٢٥) : آية ١٢]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ٢/ ٧٠

«سورة الفرقان» (٢٥)

﷽

« [وَلا] حَياةً وَلا نُشُوراً» (٣) مصدر نشر الميّت نشورا وهو أن يبعث ويحيا بعد الموت قال الأعشى:

حتى يقول الناس مما رأوا ... يا عجبا للميّت الناشر

«١» [٦٠٩] .

«إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ» (٤) الإفك البهتان وأسوأ الكذب، افتراه أي اختلقه واخترعه من عنده..

«فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ» (٥) أي تقرأ عليه وهى من أمليته عليه «٢» ، وهى فى موضع آخر أمللت عليه..

«وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً» (١١) ثم جاء بعده

«إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً» (١٢) والسعير مذكر وهو ما تسعّر من سمار النار، ثم جاء بعده فعل مؤنثة مجازها أنها النار، والعرب تفعل ذلك تظهر مذكرا من سبب مؤنثة ثم يؤنّثون ما بعد المذكر «٣» على معنى المؤنثة.