غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام
تخرج من الحرم، وتقول: لسنا كسائر الناس، نحن أهل الله وقطّان حرمه:
فلا نخرج منه. وكان الناس يقفون خارج الحرم ويفيضون منه. فأمرهم الله أن يقفوا حيث يقف الناس: ويفيضوا من حيث أفاض الناس.
٢٠٠- فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ «١» كانوا في الجاهلية إذا فرغوا من حجهم ذكروا آباءهم بأحسن أفعالهم. فيقول أحدهم: كان أبي يقرى الضيف ويصل الرحم ويفعل كذا ويفعل كذا. قال الله ﷿: فاذكروني كذكركم آباءكم أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً، فأنا فعلت ذلك بكم وبهم.
٢٠١- آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً أي نعمة. وقال في موضع آخر: إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ [سورة التوبة آية: ٥٠] أي نعمة.
٢٠٢- أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا أي لهم نصيب من حجهم بالثواب.
٢٠٣- وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ: أيام التّشريق «٢» . والأيام المعلومات: عشر ذي الحجة.
٢٠٤- أَلَدُّ الْخِصامِ: أشدّهم خصومة. يقال: رجل ألدّ، بين اللّدد. وقوم لدّ. والخصام جمع خصم. ويجمع على فعول وفعال. يقال:
خصم وخصام وخصوم.
٢٠٥- وَإِذا تَوَلَّى أي فارقك. سَعى فِي الْأَرْضِ أي أسرع