Skip to content

زاد المسير في علم التفسير الآية: ٦٤

زاد المسير في علم التفسير

ابن الجوزي

Printed page ٢/ ٣٣٨

ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة لمكانهم من الله ﷿» قالوا: يا رسول الله. مَنْ هم، وما أعمالهم لعلنا نحبُّهم؟ قال: «هم قوم تحابّوا بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها، فو الله إِن وجوههم لنور، وإِنهم لعلى منابر من نور، ولا يخافون إذا خاف النّاس ولا يحزنون إذا حزن الناس، ثم قرأ: أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ.

قوله تعالى: هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا

فيها ثلاثة أقوال:

(٧٨٤) أحدها: أنها الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح، أو ترى له، رواه عبادة بن الصامت، وأبو الدرداء، وجابر بن عبد الله، وأبو هريرة عن النبيّ ﷺ.