Skip to content

التفسير القرآني للقرآن داود.. وما خطيئته؟

التفسير القرآني للقرآن

عبد الكريم يونس الخطيب

Printed page ١٢/ ١٠٦٥

داود.. وما خطيئته

؟

قلنا إن الله ﷾، حين دعا النبي- ﷺ إلى الصبر، لفته- فى رفق ولطف- إلى ألا يكون كداود ﵇ فيما ابتلى به، فلم يكن على المستوي المطلوب منه فى مواجهة هذا الابتلاء.. وقلنا إن ذلك لا ينقص من قدر هذا النبي الكريم، وإن كان يزيد فى قدر النبي محمد- صلوات الله وسلامه عليه- ويشير إلى المقام الذي يجب أن يرتفع إليه، متجاوزا مقام داود ﵇ وإن كان مقاما رفيعا عظيما..

والذي نريد أن نقف عنده هنا، هو: ماذا كان من داود ﵇، فيما ابتلى به، مما لفت النبي- صلوات الله وسلامه عليه- إلى أن يذكره فى مقام الصبر، وأن يكون له من ذكره عبرة وعظة..؟

فماذا كان من داود ﵇؟

تحدّث الآيات السابقة عن قصة حدثت لداود ﵇، وتذكر أن خصمين دخلا عليه مجلسه فى صورة غير مألوفة، إذ تسورا عليه السور، ولم يدخلا من المدخل الطبيعي إليه.. ففزع منهما، وتوقع الشر من دخولهما على تلك الصورة، التي يقتحمان عليه فيها مجلسه اقتحاما، من غير استئذان، وهو