Skip to content

التفسير القرآني للقرآن الآية: (١) [سورة الأنعام (٦) : آية ١]

التفسير القرآني للقرآن

عبد الكريم يونس الخطيب

Printed page ٤/ ١١٦

٦- سورة الأنعام

أسماؤها: أشهر أسمائها: الأنعام، لكثرة ما ذكر فيها من لفظ «أنعام» وتسمى الحجّة، لأنها اشتملت علما كثيرا من دلائل حجة النبوة.

نزولها: ملكية.. إلا ست آيات نزلت بالمدينة..

وقيل إن السورة نزلت دفعة واحدة، ما عدا هذه الآيات الست.

عدد آياتها: مائة وخمس وستون آية.

عدد كلماتها: ثلاثة آلاف واثنتان وخمسون كلمة.

عدد حروفها: اثنا عشر ألفا ومئتان وأربعون حرفا.

﷽

الآية: (١) [سورة الأنعام (٦) : آية ١]

﷽

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (١)

التفسير: تفتتح هذه السورة الكريمة، بالحمد، لمستحقّ الحمد، ﷾، ذى القدرة والطول، الذي له ملك السموات والأرض وما فيهن وهو على كل شىء قدير، فتلك صفته- ﷾ التي كانت مختم السورة السابقة، والتي أضيف بها هذا الوجود كله إليه، لا شريك له فيه، ملكه بسلطانه، واستولى عليه بقدرته.. ومن كان هذا شأنه، وتلك صفته، فلا متوجّه إلا إليه، ولا حمد إلّا له.

فقوله سبحانه: «الْحَمْدُ لِلَّهِ» قصر للحمد عليه وحده، وهو حمد مطلوب