ولا يجوز أن يكون آدم قبل من اللّعين لأنه أعظم المعاصي وفوق الأكل، وإنّما زلة آدم- ﵇ بالخطإ في التأويل، إما بحمل النّهي على التنزيه دون التحريم «٥» ، أو بحمل اللّام على التعريف لا الجنس «٦» ، وكأن الله أراد الجنس ومكّنه من الدليل عليه، فغفل عنه وظن أنه لا يلزمه «٧» .
٣٧ فَتابَ عَلَيْهِ: وإن كانت الصغيرة مكفّرة أي جبر نقيصة المعصية حتى كأنه لم يفعلها بما نال من ثواب هذه الكلمات وهي قوله «٨» : رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا الآية.
والهبوط «٩» : النزول ونقصان المنزلة أيضا «١٠» ، ولذلك تكرر.