Skip to content

إيجاز البيان عن معاني القرآن [سورة البقرة (٢) : آية ٣٧]

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Printed page ١/ ٨٧

٣٥ فَتَكُونا نصب، لأن الفاء جواب النّهي «١» .

مِنَ الظَّالِمِينَ بإحباط بعض الثواب، أو فاعل الصغيرة ظالم نفسه بارتكاب الحرام الواجب التوبة [عنه] «٢» .

٣٦ فَأَزَلَّهُمَا أكسبهما الزّلة بوسوسته «٣» ، وبأن قاسمهما على نصحه «٤» .

ولا يجوز أن يكون آدم قبل من اللّعين لأنه أعظم المعاصي وفوق الأكل، وإنّما زلة آدم- ﵇ بالخطإ في التأويل، إما بحمل النّهي على التنزيه دون التحريم «٥» ، أو بحمل اللّام على التعريف لا الجنس «٦» ، وكأن الله أراد الجنس ومكّنه من الدليل عليه، فغفل عنه وظن أنه لا يلزمه «٧» .

٣٧ فَتابَ عَلَيْهِ: وإن كانت الصغيرة مكفّرة أي جبر نقيصة المعصية حتى كأنه لم يفعلها بما نال من ثواب هذه الكلمات وهي قوله «٨» : رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا الآية.

والهبوط «٩» : النزول ونقصان المنزلة أيضا «١٠» ، ولذلك تكرر.