Skip to content

إيجاز البيان عن معاني القرآن [سورة البقرة (٢) : آية ٣٤]

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Printed page ١/ ٨٣

إِلَّا ما عَلَّمْتَنا مرفوع استثناء من مجحود.

٣٣ أَلَمْ أَقُلْ ألف تنبيه وتقرير كأنه أحضرهم ما علموه، كقوله «١» :

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وحكى سيبويه «٢» أما ترى أيّ برق هاهنا.

وفي الآيات بيان معجزات آدم ﵇ [حيث] «٣» فتق لسانه بما لا يعلمه الملائكة على خلاف مجرى العادة، فكان مفتتح المعجزات ومختتمها في آدم ومحمد ﵉ بالكلام.

٣٤ اسْجُدُوا لِآدَمَ: هو السجود اللّغوي الذي هو التذلل، أو كان آدم كالقبلة لضرب تعظيم له فيه «٤» .

وعن ابن عباس «٥» ﵁: أنّ إبليس كان ملكا من جنس المستثنى منهم.

وقال الحسن «٦» : الملائكة لباب الخليفة من الأرواح لا يتناسلون،