Skip to content

إيجاز البيان عن معاني القرآن [سورة البقرة (٢) : آية ٢٣]

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Printed page ١/ ٧٤

٢١ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ: على أصلها في الشك والرجاء من المخاطب للتقوى لئلا يأمن العبد مدلّا بتقواه.

٢٢ فَأَخْرَجَ بِهِ: لما كان تقديره: أنه إذا أنزل الماء أخرج الثمرات قال (أخرج به) لأنه كالسبب وإن كان الله لا يفعل بسبب وآلة كقولهم: جازاه بعمله وإن كان فعل واحد لا يكون سبب فعل آخر.

[٤/ أ] ٢٣ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ: (من) للتبعيض «١» كقولك: هات من الدراهم درهما وليست من التجنيس مثل قوله: مِنَ الْأَوْثانِ «٢» لأن التحدي ببعض المثل وليس الرجس ببعض الأوثان «٣» .

و «السورة» : الرفعة «٤» وسور الرأس أعلاه.

وفي الحديث «٥» : «لا يضر المرأة أن لا تنقض شعرها إذا أصاب الماء سور الرأس» .

٢٣ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ: أعوانكم «٦» ، أي: من يشهد لكم.